قال: فلم يزل قائماُ حتى جاءت الجارية فقالت: قد طلع الكوكب , أو قالت: الزهرة )) .
43 ـــ وقال الحافظ ابن كثير في (( البداية والنهاية ) )11: 25 في ترجمة الإمام (البخارى) أمير المؤمنين في الحديث , وصاحب الفضل على الناس , إلى يوم الناس: (( رحل إلى سائر مشايخ الحديث في البلدان التى أمكنته الرحلة إليها , وكتب عن أكثر من ألف شيخ , قال الفربري: سمع (( الصحيح ) )من البخارى معى نحو من سبعين ألفًا , لم يبقى منهم أحد غيرى )) .
ثم قال الحافظ ابن كثير: (( وق كان البخاري يستيقظ في الليلة الواحدة من نومه , فيوقد السارج ويكتب الفائدة تمر بخاطره , ثم يطفئ سراجه , ثم يقوم مرة أخرى وأخرى حتى كان يتعدد منه ذلك قريبًا من عشرين مرة ) ).
44 ـــ وجاء في (( تهذيب الأسماء واللغات ) )للإمام النووي 1: 75 , و (( طبقات الشافعية ) )للتاج السبكي 2: 220 و 226 , في ترجمة الإمام البخاري (( قال محمد بن يوسف: كنت عند محمد بن إسماعيل ـــ البخاري ـــ بمنزله ذات ليلة , فأحصيت عليه أنه قام وأسرج ـــ ليستذكر أشياء يعلقها في ليله ـــ ثمان عشرة مرة.
وقال محمد بن أبى حاتم وزاق البخاري: كان أبو عبد الله ـــ البخارى ـــ إذا كنت معه في سفر , يجمعنا بيت واحد إلا في القيظ أحيانًا , فكنت أراه يقوم في ليلة واحدة خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة , في كل ذلك يأذخد القداحة , فيورى نارًا ويسرج , ثم يخرج أحاديث فيعلم عليها , ثم يطع رأسه , وكان يصلى وقت السحر ثلاث عشرة ركعة , وكان لا يوقظني في كل ما يقوم , فقلت له: إنك تخمل على نفسك في كل هذا ولا توقظني , قال أنت شاب ولا أحب أن أفسد عليك نومك.
ورأيته أستلقى على قفاه يومًا ونحن بفربر , في تصنيف (( كتاب التفسير ) )@