الصفحة 22 من 125

(( عن ابن إسحاق قال: سمعت مكحولًا يقول: طفت الارض في طلب العلم. وروى أبو وهب عن مكحول قال: اعتقت بمصر , فلم أدع بها علمًا إلا حويته فيما أرى. ثم اتيت العراق ثم المدينة , فلم أدع بهما علمًا إلا حويب عليه فيما أرى , ثم أتيت الشام فغربلتها ) ).

15 ـــ وجاء في (( ترتيب المدارك ) )للقاضى عياض , في ترجمة (الإمام عبدالله بن فسروخ الفارسي القيرواني) وهو أحد أصحاب مالك وأبى حنيفة والثوري وغيرهم , وتوفي بمصر سنة 175 , (( قال: لما أتيت الكوفة , وأكثر أملى السماع من الأعمش , فسألت عنه فقيل لي: غضب على أصحاب الحديث , فحلف ان لا يسمعهم مدة فكنت أختلف إلى باب داره لعلي أصل إليه؟ إذا فتحت جارية بابه يومًا وخرجت منه , فقالت لي: ما بالك على بابنا؟! فأعلمتها بخبري ,قالت: وأين بلدكم؟ قلت: إفريقية , فانشرحت إلى وقالت: تعرف القيروان؟ قلت: أنا من أهلها , قالت تعرف دار ابن فروخ؟ فلت أنا هو؟ فتأملتنى ثم قالت: عبد الله؟ قلت: نعم , وإذا ي جارية لنا بعناها صغيرة , فسارعت إلى الأعمش وقالت له: مولاي الذى كنت أخبرك بخبره بالباب.

فأمر بإدخالي فدخلت. وأسكنني بيتًا قبالة بيته , فسمعت منه وحدثنى )) .

وأنتقل بعد هذا إلى ما جاء في هذا الصدد , عن سيد المحدثين وإمام أهل السنه ورافع لوائها , وشيخ الزهاد والعباد الإمام أبى عبد الله أحمد بن حنبل , المولود سنة 164 , والمتوفى سنة 241 رضي الله عنه.

16 ـــ جاء في (( المنهج الأحمد ) )لأبى اليمن العليمي الحنبلي , وقد استهل كتابه بترجمة الإمام أحمد فقال 1: 8 (( طلب الإمام أحمد الحديث وهو ابن ست عشرة سنة , وخرج إلى الكوفة سنة ثلاث ووثمانين ومئة , وهو أول سفر له , وخرج إلى البصرة سنة ست وثمانين , وخرج إلى سفيان ابن عيينة إلى مكة ستة سبع وثمانين , وهي أول سنة حج فيها الإمام أحمد ,@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت