الصفحة 20 من 125

حتى طوته! ــــ أبى إسحاق الغزي (إبراهيم بن عثمان) , المولود بغزة من بلاد فلسطين عام 441 , والمتوفى ما بينت مرو وبلخ من بلاد خراسان , ونقل إلى بلخ ودفن بها سنة 524 رحمه الله تعالى وأكرم مثواه , ما أجمل قوله في الحض على الرحلة والتطواف , وفضل الرحيل عن الأرض التى تجهل أو تضيع فيها الأكابر والأشراف: لا تعجبن لمن أغناه عن أدب جهل! فان العمى يغى السرج أخفاك مكثك في أرض نشأت بها وليس يعرف قدر الدر في اللجج

8 ـــ أنتقل بعد هذا إلى ما جاء في هذا الجانب , عن العلماء التابعين ومن بعدهم من أئمة المسلمين , فأستهله بما جاء عن التابعي الجليل العابد الفقيه (مسروق به الأجدع الهمداني) اليمنى الكوفي , المتوفى سنة 63 رحمه الله تعالى , صاحب عبد الله بن مسعود , والذي قال فيه الشعبي: ما رأيت أطلب للعلم منه , حكى الحافظ ابن عبد البرفي (( جامع بيان العلم وفضله ) )1: 94 (( أن مسروقًا رجل في حرف ـــ أى من أجل كلمة واحدة ـــ وأن أبا سعيد ـــ لعله الحسن البصري ـــ رحل في حرف ) )أيضاُ.

وساق الخطيب البغدادى في كتابه (( اللكفاية في علم الرواية ) )المتوفى سنه 93 رحمه الله تعالى , (( فال أبو العالية: كنا نسمع الرواية عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالبصرة , فما نرضى حتى نركب إلى المينة فنسمعها من أفواههم ) ).

10 ـــ وجاء في ترجمة سيد التابعين (سعيد بن المسيب) عالم المدينة المنورة المولود سنة 13 , والمتوفى سنة 94 رحمه الله تعالى ورضي عنه , عند الحافظ عن سعيد بن المسيب , قال كنت أرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد )) .@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت