وفي مشهد انتقاص من تلك الشخصيات التي امتلأت قلوبها فرحًا ولهجًا بالمنجزات والممتلكات المادية يقول تعالى:
{وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ} [الرعد:26]
ويشير تعالى إلى أن كل هذه الممتلكات المادية سيودعها أصحابها مع أول خطوة في طريق الحياة المستقبلية فيقول تعالى:
{وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} [الأنعام:94]
ونظائر هذه المعاني في كلام الله وكلام رسوله لايكاد يحصيها العاد, ولاتخفى على مسلم ولله الحمد, وإنما أردنا الإشارة إلى شواهد من معانيها الكلية والقدر المشترك الذي تواردت عليه, أما أعيان أدلتها فلا سبيل إلى استيعابها أصلًا.