فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 282

وهذا الخمسُ الذي هو أربعة بالمئة يُقَسَّمُ على آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، كلُّ مَنْ أثبتَ نسبَه إلى هاشم فإنه يُعطى منْ هذه الأربعةِ بالمئةِ.

وعندما يُعْطَون منْ هذه الأربعةِ بالمئةِ يُعطى الذَّكَرُ كالأنثى، والصَّغير والكبير، والغنيُّ والفقيرُ، يعني لا تُعطى للفقراءِ منهم، يعني هذه الأربعة بالمئة أحيانًا تصلُ ملايين أو دون أو حول .. يعني حَسَب المبلغ الذي غنمناه في الجهادِ.

فهذه المبالغُ تُوْضَعُ في مكانٍ ثم تكونُ أسماءُ أقاربِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم منْ آلِ بيتهِ معروفةً فينادَون بأسمائِهم للرِّجالِ والنِّساءِ، الذُّكور والإناث، الصِّغار والكبار، الأغنياء والفقراء، يُعْطَون منْ هذا الخُمس حتى يُغْنَوا عن الزَّكاةِ وغيره، وهذا منْ حقِّهم.

وكانَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لما أتاه خمس خيبر قسَّمَه على أقاربهِ.

الخمس هنا .. ذكرَ أكثرُ أهلِ العِلْمِ أنه لا يُقَسَّمُ على بني هاشم فقط وإنما يُقَسَّمُ على بني المطَّلب أيضًا.

وذلك أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لما جاءَه خمسُ خيبر أعطى بني هاشم وأعطى بني المطَّلب، وبنو المطلب غير عبد المطلب، المطَّلب عمّ عبد المطَّلب أخو هاشم.

فالمهمّ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أعطى بني هاشم وأعطى بني المطَّلِب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت