فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 282

جمهورُ أهلِ العِلْمِ على أنَّ الصَّدقةَ تحلُّ لآلِ البيتِ وإنما تحرمُ عليهم الزَّكاةُ الواجبةُ، أمَّا الصَّدقةُ فيجوزُ أنْ يأخذوا منها.

وذهبَ بعضُ أهلِ العِلْمِ كأبي حنيفة وغيره أنه تحرمُ عليهم حتى الصَّدقةُ اقتداءً بالنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

والأظهرُ والعِلْمُ عند الله تباركَ وتعالى أنَّ

*- الصَّدقة المفروضة وهي الزَّكاة لا تحلُّ للنبيِّ ولا لآلِ بيتهِ.

*- الصَّدقة المستحبَّة التي هي تبرعُ لا تحلُّ للنبيِّ و تحلُّ لآلِ بيتهِ.

*-الهديَّة تحلُّ للنبيِّ وآلِ بيتهِ صلواتُ ربي وسلامُه عليه.

متى يأخذون منَ الزَّكاةِ؟

قالَ أهلُ العِلْمِ: يأخذون منَ الزَّكاةِ إذا احتاجوا.

طيب ..

آل بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ليس بالضَّرورةِ يكونون كلّهم أغنياء كما أنَّ عامَّة النَّاسِ فيهم الغنيّ وفيهم الفقير، كذلك آل بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فيهم الغنيُّ وفيهم الفقيرُ فكيف يفعلون إذا احتاجوا إلى المالِ وهم فقراء؟

قالَ بعضُ أهلِ العِلْمِ: يأخذون منَ الزَّكاةِ إذا لم يجدوا سبيلًا آخرَ.

مع أنَّ الواجبَ أنْ يُغْنَوا .. يعني يجبُ على وليِّ أمرِ المسلمين أنْ يُغنيَهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت