فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 125

الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. توفي رحمه الله ليلة الأحد لثمان بقين من ربيع الآخر سنة سبع وأربعين وأربعمائة. ونظن أن هذا صاحب هذا القبر هو ابن المترجم (1) . أهـ

ويذكر أيضا أنه وجدها سنة 1878 في دير سان برتلمي في بقعة طليطلة.

ويُضيف: ذكر لاوي بروفنسال: أن الغزال سفير المغرب زار سنة 1766 طليطلة واطلع على هذه الكتابة وروى ذلك في رحلته فقال:

وركبت في الحال مع الحاكم للمواضع التي أرشدنا إليها فإذا بمقبرة المسلمين رحمهم الله سترية من الرخام مكتوب عليها بخط كوفي: يا أيها الناس الآية، وهذا قبر الإمام أحمد بن أحمد بن مغيث كان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.

توفي رحمة الله عليه لثمان بقين من ربيع الثاني سنة تسع وأربعين وأربعمائة ثم سارية أخرى مكتوب في أولها ما في الأول من الآية الشريفة غير أن صاحب القبر لم يعرف من هو لمحو المحل الذي هو مكتوب ولم يبق من الحروف إلا لفظ أربع وأربعين في محل التاريخ لا يقرا ما قبله ولا ما بعده.

ـــــــــــــــ

(1) ويقصد الأمير شكيب بالمترجم: أحمد بن محمد بن مغيث الصدفي، ذكره في"الحلل"، ج2، ص9.

ثم يقول: قال لاوي بروفنسال: إن صاحب هذا القبر فيما يرتجح مو ابن أبي عمر أحمد بن محمد بن مغيث الصدفي المحدث الطليطلي الذي مات سنة سنة 459 وترجمه ابن بشكوال في الصلة وقال إن السفير المغربي لم يكن فيما يظهر ماهرا بقراة الخط الكوفي.

ثم يضيف:

فهذه الكتابة هي بعد رجوع طليطلة للأسبانيول بنحو مائتي سنة فقد بقي فيها عدد غير قليل من المسلمين .. وقد بقي فيها مسلمون الى ما بعد ذلك العهد بكثير وكن بعد صدور الأوامر من ملوك الأسبان بتنصير جميع المسلمين قسرا أصبحوا لا يقدرون أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت