1 -ورود ذكر الشَّام في القرآن في مواضع مِنْهَا: قول الله تعالى: (وَ نَجَّيْنَاهُ وَ لُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) [1] . و قوله تعالى في ذكر قصة موسى عليه السلام مع قومه: (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ) [2] قَالَ قتادة: هي الشَّام [3] .
2 -الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى بيت المقدس في الشَّام: قَالَ الله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [4]
3 -ثاني المساجد في الشَّام: عنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلَ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ. قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى. قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ. ثُمَّ قَالَ: حَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاةُ فَصَلِّ وَالأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ [5] َ.
4 -شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى في الشَّام: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رضي الله عنه عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( .. وَ لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ الأَقْصَى وَ مَسْجِدِي هَذَا) [6] .
5 -الحث عَلَى سكنى الشَّام: عَنِ ابْنِ حَوَالَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( سَيَصِيرُ الأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونَ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ: جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ ) )، فَقَالَ ابْنُ حَوَالَةَ: خِيرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَاكَ، قَالَ: (( عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهُ خِيرَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ، يَجْتَبِي إِلَيْهِ خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ
(1) الأنبياء:71
(2) المائدة:21
(3) القرطبي
(4) الإسراء:1.
(5) رواه البُخَارِي ومُسْلِم
(6) البُخَارِي ومُسْلِم