فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 68

الحساب والعقاب والمنصرف إلى الجنة والنار، أهوال وأهوال يدعو الله -عز وجل- أن يهونها عليه وييسر له طريق النجاة والخلاص بمنه، وجوده، وكرمه.

147 -من محبته لإخوانه المسلمين يدعو لهم بظهر الغيب، فإذا رأى أخاه المسلم مع أبنائه وسره منظرهم، اتبع ذلك بالدعاء لهم بالصلاح والفلاح، وإذا رأى أخًا آخر تزوج ألح في الدعاء بأن يجعل زوجته من الصالحات القانتات، وأن يجمع بينهما في خير، وإذا رأى صاحبه اشترى منزلًا أو سيارة سر بذلك؛ لأنها من علامات الخير التي تعين -بإذن الله- على الطاعة، عندها دعا له أن تكون مباركة عليه، وأن تكون عونًا على الطاعة، وإن وقعت عينه على أخت محجبة أطال في الدعاء لها بالثبات، والتوفيق وبالجنان والرحمة. قال - صلى الله عليه وسلم: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل»

[رواه مسلم] .

148 -قال - صلى الله عليه وسلم: «خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه» [رواه أحمد] .

ولذا يسعى إلى الدلالة على الخير، والحث عليه، ونشره بين أصحابه ومعارفه؛ لينقذهم من النار وليرفع درجاتهم في عليين، أليس خير الأصحاب من يدل على أعظم منزلة وأرفع مكانة في جنات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت