المؤسسات الخيرية طلب أن يفطر الصوام في يوم عاشوراء. وكان الطلب قبل الموعد بأربعة أشهر خوفًا من أن يتقدم عليه أحد.
25 -تأمل في حال الدنيا فإذا هي مقبلة عليه! وسأل الله -عز وجل- أن لا يكون ذلك استدراجًا، وتذكر قول علي بن أبي طالب
-رضي الله عنه-: «ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر عملك، ويعظم حلمك، ولا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين: رجل أذنب ذنوبًا فهو يتدارك ذلك بتوبة، أو رجل يسارع في الخيرات، ولا يقل عمل في تقوي، كيف يقل ما يتقبل؟!» .
26 -يمطر الخير مطرًا .. رحمة وشفقة .. ووفاء ومحبة .. يبر بوالديه امتثالًا لأمر الله -عز وجل- {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} . يلتمس أوجه البر وطريق السعادة فيسلكها؛ برًا بهما ورغبة فيما عند الله -عز وجل- من الأجر والمثوبة. فمنزلة برهما أعظم من الجهاد في سبيل الله، عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الصلاة على وقتها» قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين» قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» [رواه البخاري ومسلم] .
27 -يسابق اللحظات، ويستثمر الدقائق، فعمره محدود، إن طال به فهو قصير، قال - صلى الله عليه وسلم: «أعمار أمتي ما بين الستين إلى