الصفحة 41 من 63

ملكًا، فاختار أن يكون عبدًا نبيًّا، وقال: (أجوع يومًا فأصبر، وأشبع يومًا فأشكر) .

وكان أحسن الناس وجهًا، وأظهرهم بشرًا، وأكثرهم تواضعًا، قد أعطاه الله جوامع الكلم، وشوارد الحكم، واختصر له الكلام اختصارًا، لا يهوله شيء من شئون الدنيا، إذا رأى ما يعجب منها قال: (اللهمّ لا عيش إلا عيش الآخرة .. ) ، لا يمدّ عينيه إلى زينة الدنيا وزهرتها، وكان يقول:

(ما لي وللدنيا.؟! ما أنا في الدنيا إلاّ كراكب استظلّ تحت شجرة، ثمّ راح وتركها) .

وكان - صلى الله عليه وسلم - يلبس ما وجد، ويركب ما تيسّر له من فرس، أو بغلة، أو حمار، أو بعير، ويردف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت