ـ وَالمَسْرُبَةُ: هُوَ الشَّعْرُ الدَّقِيقُ الَّذِي هُوَ كَأَنَّهُ قَضِيبٌ مِنَ الصَّدْرِ إِلَى السُّرَّةِ.
ـ وَالشَّثْنُ: الْغَلِيظُ الأصَابِعِ مِنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ.
ـ وَالتَّقَلُّعُ: أَنْ يَمْشِيَ بِقُوَّةٍ.
ـ وَالصَّبَبُ: الحُدُورُ، يَقُولُ: انْحَدَرْنَا فِي صَبُوبٍ وَصَبَبٍ.
ـ وَقَوْلُهُ: جَلِيلُ المُشَاشِ يُرِيدُ رُءُوسَ المَنَاكِبِ.
ـ وَالْعِشْرَةُ: الصُّحْبَةُ، وَالْعَشِيرُ الصَّاحِبُ.
ـ وَالْبَدِيهَةُ: المُفَاجَأَةُ، يُقَالُ: بَدَهْتُهُ بِأَمْرٍ أَيْ فَجَاتُهُ.
وعَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ:"لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمَ الرَّاسِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ،"