سبحانه: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } الكوثر.
فانظر أيّها العاقل هذه الآيات بعين البصيرة تكن من أهل السعادة والزيادة.!
واعلم أخي المؤمن وفّقنا الله وإيّاك: أنّه مهما تعدّدت جوانب العظمة في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتحدّث الناس عنها، وأفردوها بالبحث والعناية فإن مردّها جميعًا إلى العظمة النفسيّة التي جبله الله عليها، وأودعها في فطرته، وجعله سيّد ولد آدم بما خصّه من خصائص، وما حباه من مكرمات، وقد أشار الله تبارك وتعالى إلى ذلك في قوله سبحانه:
وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ