رجليه فاقبل نحوى فغلب، فوقع وأمهلته حتى إذا مات جئت فأخذت حربتي ثم تنحيت إلى العسكر ولم تكن لي بشئ حاجه غيره.
مقتل مصعب بن عمير
وقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل وكان الذي قتله ابن قمئه وهو يظن أنه رسول الله صلى اله عليه وسلم فرجع إلى قريش فقال: قتلت محمدا. فلما قتل مصعب أعطى الرسول الله صلى الله عليه وسلم الراية أو اللواء لعلى بن أبى طالب فقاتل على بن أبى طالب ورجال من المسلمين.
شجاعته عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح
وقاتل عاصم بن ثابت فقتل مسافع بن طلحه وأخاه الجلاس بن طلحه كلاهما يشعره سهما فيأتي أمه سلافة: فيضع رأسه في حجرها، فتقول: يا بنى من أصابك؟ فيقول: ابن الأفلح يقول حين رماني خذها وأنا ابن الأفلح.
حنظله غسيل الملائكة
والتقى أبو سفيان مع حنظله فلما استعلى أبو سفيان حنظله بن عامر وشد عليه رآه شداد بن الأسود قد علا أبا سفيان فضربه شداد فقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صاحبكم يعنى حنظله لتغسله الملائكة، فسألوا أهله ما شأنه؟ وكان حديث عرس. فسألت صاحبته عنه، فقالت: خرج وهو جنب حين سمع الهاتفة قال ابن هشام: الهائعة. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم (لذلك غسلته الملائكة)
مقتل نفر من الأنصار قاتلوا دون الرسول صلى الله عليه وسلم
قال ابن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غشيه القوم: من رجل يشرى لنا نفسه؟ قال: فقام زياد بن السكنى في نفر خمسة من الأنصار وبعض الناس