بهذه المبادئ التي مصدرها القرآن، رسم الإسلام خطوط الحياة الفاضلة للإنسان الذي يتكون المجتمع المثالي من أفراده.
فعلى القائمين بشئون التربية والتعليم أن يسلكوا إليها سبلها، وأن يصوغوا على مقتضاها أبناءنا، الذين هم عدتنا في بناء المجتمع الذي عليه يعملون، وله يترقبون.