لرضا الله وغضبه فإن الله لا يرضى بالكفر ولا الشرك وإن الله يرضى بطاعة رسله».
102)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «موالاة من حاد الله ورسوله تدل على أن ما في قلب الإنسان من الإيمان بالله ورسوله ضعيف لأنه ليس من العقل أن يحب الإنسان عدو محبوبة» .
103)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «تكون مولاة الكفار بمناصرتهم ومعاونتهم ومودتهم» .
104)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «يُبغض من حاد الله ورسوله حتى وإن كان أقرب قريب» .
105)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الرشد: الاستقامة على طريق الحق» .
106)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الطاعة: فعل المأمور وترك المحظور» .
107)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الحنفية: هي الملة المائلة عن الشرك المبنية على الإخلاص» .
108)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «ملة: طريقة إبراهيم عليه الصلاة والسلام» .
109)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «أفضل تعريف للعبادة ما قاله ابن تيمية في رسالة العبودية وهو اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه» .
110)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الأعمال الظاهرة: الصلاة الحج والأعمال الباطنه: الخوف المحبة» .
111)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الإخلاص: قصد المرء لوجه الله عز وجل والوصول إلى دار كرامته بحيث لا يعبد معه أحدًا غيره لا ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلًا» .
112)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: العبادة نوعان هما:
1 -عبادة كونية: وهي الخضوع لأمر الله وهي شاملة لكل الخلق لا يخرج عنها أحد قال الله تعالى: [إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا] {مريم:93} شاملة المؤمن والكافر والمنافق.
2 -عبادة شرعية: وهي الخضوع لأمر الله تعالى الشرعي وهذه خاصة بمن أطاع الله ورسوله قال الله تعالى: [وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ] .
113)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «العبادة معناها أعم من التوحيد وتعريف التوحيد كما قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: التوحيد هو إفراد الله بالعبادة» .
114)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «التوحيد هو إفراد الله بما يختص به» .
115)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
1.توحيد الربوبية: وهو إفراد الله بالخلق والملك والتدبير.
2.توحيد الألوهية: وهو إفراد الله بالعبادة.
3.توحيد الأسماء والصفات وهو إفراد الله بما سمي به نفسه ووصف به نفسه في