الصفحة 95 من 124

قالت عائشة - رضي الله - عنها:"فقال أسامة بن زيد: يا رسول الله أهلك"أي هم أهلك وأنت أدري بهم، وقال الذي يعلم من براءة أهله وما في نفسه من الود لهم،"أما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله: فارقها والنساء غيرها كثير وأسأل الجارية تصدقك". هذه الكلمة من علي بن أبي طالب غضبت منها السيدة عائشة، وقالت فيما صح عنها:"أساء علي بن أبي طالب والله يغفر له"أي أساء الظن، لأن مقتضي حكم الظن لا يقول لها طلقها والنساء غيرها كثير، ولكن سيأتي الآن عذر علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

انقسم الناس في قول علي ابن أبي طالب رضي الله في السيدة عائشة رضي الله عنها فريقان:

الفريق الأول: فريق من النواصب: الذين ينحرفون عن علي بن أبي طالب ويعادونه يقولون: طعن علي عائشة وهي زوج النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - فتناولوا علي وشتموه وهم جهلة.

الفريق الثاني: وفي المقابل الشيعة هؤلاء الشيعة هؤلاء وقعوا أشد الوقوع في عائشة لأنها قالت: أساء علي بن أبي طالب، وقال بعضهم جهلًا وعدوانًا: أن عائشة - رضي الله عنها - لما خرجت يوم الجمل في صف معاوية بن أبي سفيان ضد علي كانت بهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت