يطلبون منه الحوائج، وكثير من المغفلين يضعون في صندوق النذور هذه الأموال التي تذهب إلي غير مستحقيها.
أحياؤنا لا يرزقون بدرهم ... وبألف ألف يرزق الأموات
يترك الحي يموت مريض لا يجد ثمن الدواء، جائع لا يجد ثمن الغذاء، عاري لا يجد ثمن الكساء ,ويذهب للقباب فيضع الأموال الطائلة كان ستة وسبعين مسجد السيد البدوي، الحرَّاس نادوا أن الحصيلة ثلاثة وعشرين ألف جنية هذا المسجد يحصل الملايين في السنة الواحدة، الذين يذهبون فيضعون أموالهم مأذورين غير مأجورين، أعطوا هذا للحي الذي يموت وهو علي قيد الحياة، ولا تعطيه لميت لا يحل لأحد أن يقول: بناء المساجد علي القبور جائز، لأن الله تعالي قال علي لسان هؤلاء القوم: {قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا} .
الخلاصة: أن شرع من قبلنا لا يجوز أن يحتج به إلا إن كان شرعنا موافقًا له كمسألة القرعة كانت في شرع من قبلنا، وجاء النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - فأقرها واقترع فدل ذلك علي مشروعيتها في ديننا،.