أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم أغفر لنا هزلنا وجدنا وخطأنا وعمدنا وكل ذلك عندنا.
انْتَهَت سِلْسِلَة الْدُّرُوس الْمُسْتَفَادَة مِن حَادِثَة الْإِفْك فَمَا كَان مِن صَوَاب فَمِن الْلَّه وَمَا كَان مِن خَطأ أَو نِسْيَان فَمِن نَفْسِي, فَنَسْأَلُكُم الْدُّعَاء بِالْإِخْلَاص فِي الْقَوْل وَالْعَمَل وَأَن يَغْفِر لِوَالِدَي وَيَرْحَم أَخِي (أُخَتُكُم أَم مُحَمَّد الْظَّن)