الصفحة 122 من 124

-: {وَلا َاتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (النور: 22) قال أبو بكر:"بلي أحب أن يغفر الله لي والله لا أقطع النفقة عنه أبدًا". وورد في بعض الطرق عند الطبراني أنه ضاعف له النفقة صار يعطيه ضعف ما كان يعطيه رغبة فيما عند الله - تبارك وتعالي - من المغفرة، ويؤخذ من هذا حكم أيضًا أن أبا بكر قال:"والله لا أنفق علي مسطح أبدًا"ثم بعد أن نزلت الآية قال:"والله لا أقطعها عنه أبدًا"

ما يستحب للمسلم إذا اقسم علي يمين ووجد خيرًا منها: فيستحب للمسلم إن أقسم علي شيء، ثم رأي أن الذي أقسم عليه خطأ وأن غيره أولي منه فيستحب منه أن يترك هذا الذي أقسم عليه، وأن يأتي الذي هو خير ثم ليكفر عن يمينه، وقد ورد في هذا حديث صحيح قال- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم:"إذا حلف أحدكم علي يمين وهو يري خيرًا منها فليكفر عن يمينه، ثم ليأتي التي هي خير"وهذا من سعة رحمة رب العالمين لكن،.

هل يكفر عن يمينه ثم يأتي الذي هو خير أم يأتي الذي هو خير ثم يكفر عن يمينه؟ روايتان: وفيهما حديثان كلاهما جائز إن أتيت الذي أقسمت ألا تأتيه بعد ذلك وظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت