فجاءه ابن أم مكتوم وهو يمليها علي، قال: يا رسول الله، والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان أعمى، فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، وكان فخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترض فخدي ثم سري عنه، فأنزل الله (غَيْرُ أُوْلِى الضَّرَرِ) .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرّتين يصلّي بهم وهو أعمى حسن، أحمد، ح: 13023.
-الترمذي
الإمام الحافظ المحدث، صاحب سنن الترمذي المشهور وأحد أصحاب الكتب الستة المشهورة في الحديث، كان رحمه الله أعمى ولكنه أوتي من المواهب والأخلاق ما جعله من أكابر العلماء. برع في علم الحديث وحفظه وأتقنه، وطاف البلاد وسمع الشيوخ والعلماء وصنّف عددًا من الكتب النّافعة