فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 563

ألا ترى أن المعنى إذا ظننت أو قدرت، ولذلك فتح همزة أَني 0

قوله: في إحدى الروايتين:

يعني فيمن روى هزير [1] بالنصب، وأما من رواه بالرفع فالقول على بابه 0

قوله: لمخاطب:

قال سيبويه رحمه الله: ولم يجعلوها كأظن ونظن ويظن [2] في الاستفهام؛ لأنه لا يكاد يستفهم المخاطب عن ظن غيره، ولا يستفهم هو إلاّ عن ظنه 0

قوله: أداة الاستفهام:

لا يريد بالأداة هنا الحرف فقط، بل ما يدل على الاستفهام حرفا كان أو إسما، بدليل استشهاده بقول الشاعر [3] :

310 ـ متى تقولُ القُلُصَ الرَّوَاسِما 00000 0 البيت (الرجز)

وكذلك مثّل سيبويه رحمه الله أيضا: متى تقول زيدا منطلقا 0

قوله: إلاّ بظرف:

مثاله: اليوم تقول زيدا منطلقا، أو مجرور، مثاله: أفي الدار زيدا منطلقا، وينبغي أن يضيف إليه: أو أحد مفعوليها، كقول الشاعر [4] :

311 ـ أجُهَّالًا تقولُ بني لُؤيٍّ لَعَمْرُ أبيكَ أمْ مُتجاهِلينا 0 ... (الوافر)

ففصل بقوله: جهالا، وليس بمجرور ولا ظرف 0

قوله: فإن كان مصدرا له، أو صفة للمصدر، لم تحكه:

إنما لم تحكه لأنا قدمنا أن الحكاية إيراد لفظ المتكلم 00 إلى آخره، وقوله ليس بلفظ المتكلم، فلذلك لم يحكه، ووجد فيه حد المفعول المطلق، فنصبه على أنه مفعول مطلق، وأما صفة المصدر في نحو: قال عمرو باطلا، وقال حقا أو صحيحا، فاختلف في نصبه، فمنهم من قال: إنه صفة لمصدر محذوف، كأنه قال قولا حقا، واستضعفه

ـ 419 ـ

(1) كلمة في بيت شعر ورد في المقرب 1/ 295، وهو: تقول هزير الريح مرت بأثأب

(2) الكتاب 1/ 122، وفيه: ولم يجعلوها كيظن وأظن في الاستفهام

(3) لهدبة بن خشرم العذري، ويروى: أم خازم وخازما 0 وبعده: يدنين أم قاسم وقاسما 0 القلص: مفردها قلوص وهي الناقة الشابة، وأول ما يركب من إناث الإبل، الرواسم: جمع راسمة وهو اسم فاعل في الرسيم وهو ضرب من سير الإبل الحثيث، يدنين: يقربن، أم قاسم: كنية امرأة 0 شواهد التوضيح، ص 92، شرح الأشموني 1/ 292، المقرب 1/ 295، شرح ابن عقيل 1/ 447

(4) للكميت، أراد ببني لؤي جمهور قريش كلها، والمتجاهل: من يستعمل الجهل وليس من أهله 0 الكتاب 1/ 123، شرح الجمل 2/ 463، الخزانة 2/ 439، المقتضب 2/ 349

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت