كما تحدث القرآن عن ثواب القراءة والتلاوة فقال:"إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ {29} لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ". فاطر: 29 - 30.
ولقراءة القرآن الكريم قراءة متقنة بأحكام التجويد فوائد يعرفها من عايش القراءة بأحكام التلاوة، نذكر منها:
1ـ استشعار حلاوة القرآن، والاستمتاع بالتلاوة.
2ـ تمييز القرآن عن غيره عند القراءة، رغم تميز القرآن بأمور أخرى.
3ـ القراءة بالتجويد دافع لمزيد من القراءة.
4ـ القراءة بالتجويد تساعد على تفسير القرآن وفهم معانيه ومراداته.
5ـ الترتيل المتقن يُشعر القارئ أن الله يكلمه مما يعين على الخشوع والخضوع.
6ـ الغنن والمدود وغيرها من أحكام، وحتى الحركات من نصب وفتح وكسر وجر تتناسب وتتسق مع المعاني المرادة من كلام الله تعالى، لمن يتأمل بعمق ويلاحظ بدقة.
وهذا كله يؤكد أن تعلم أحكام التجويد وترتيل القرآن ترتيلا كما أمر الله تعالى من أهم أسس التعامل مع القرآن الكريم.