فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 241

رُدَيْنَةٌ وسَمْهَرٌ وقَعْضَبُ ... ويَزَنٌ والخَطُّ ثم زاعِبُ [1]

إلى جميعِها الرِّمَاحُ تُنْسبُ ... والرُّمْحُ فيما اسْتَعْمَلَتْهُ العَرَبُ

/ مُثَقَّفٌ وأسْمَرٌ وعاسِلُ ... ومِدْعَسٌ ومارِنٌ وذابِلُ 10 ب

والصَّعْدَةُ القَنَاةُ والمِزْراقُ ... رُمْحٌ خَفِيْفٌ فَادْرِ والدَّقَّاقُ

مِن كُلِّ مَصْنُوعِ الحَديدِ الأسَلُ ... سِيَّان فيهِ مِدْعَسٌ ومُنْصُلُ

لكنَّه أكثرُ في المُرَّانِ ... وقَدْ أتَى أَسَلَةُ اللِّسانِ

وحَرْبَةٌ وأَلَّةٌ ونَيْزَكُ ... مُتَّحِدٌ مفهومُها إذْ يُدْركُ

ثم الوشيجُ شجرُ المُرَّانِ ... والخُرْصُ مجموعًا على خِِرصانِِ

كالرُّمْحِ في المعنى هما سِيَّانِ ... والثَّعْلَبُ الدَّاخلُ في السِّنانِ

قَدْرُ ذِراعَيْنِ مِن الرُّمحِ إلى ... ثَعْلَبِهِ العامِلُ فيما نُقِلا

ثمَّ إلى النِّصْفِ يُسمَّى العَالي ... مُؤنَّثًا وأسْفَلُ العَسَّالِِ

زُجٌّ وبَاقيه يُسمَّى السَّافِلَةْ ... فاحْفَظْ مقالِي وافْهَمَنَّ حاصِلَهْ

والنَّصْلُ في السِّكِّينِ والسَّهْم معا ... والسيفِ للحَديدِ فيما وُضِعا

والقِدْحُ عُودُ السَّهمِ دُونَ النَّصْلِ ... والرِّيْشِ والأَرعَاظِ عِندَ الكُلِّ

مَدَاخِلُ النُّصُولِ في السِّهامِ ... واحِدُها رُعْظٌ بلا إبْهامِ

والقُذَذُ الرِّيْشُ وقُلْ رِصَافُ ... لِما علا الرُّعْظُ لهُ التِفافُ

والسِّروَةُ المِرْمَاةُ وهو ما صَغُرْ ... مِن السِّهامِ ثم مَدْخَلُ الوَتَر

مِن السِّهامِ فُوْقُها والمِعْبلَةْ ... نَصْلٌ عَرِيضٌ قَد رَواهُ النَّقَلَة

(1) الزّاعبيّةُ: الرماحُ المنسوبةُ إلى زاغب، ولا يُعْلَمُ الزّاعبُ أرجلٌ هو أم بلدٌ. قال:

والزّاعبيّة يَنْهلون صدورَها

العين (زعب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت