.أما ابن مفوز، فيرى المسألة من وجه آخر، ويؤلف رسالة يعارض بها ما حرره الباجي، الاحتجاج به أثناء المناظرة، وتتألف رسالته هذه من مقدمة، وأربعة أبواب.
... يشير في المقدمة إلى سبب تأليفهن معللًا ذلك بطلب شخص لم يذكر إسمه، فإنك حكيت أن بعض أهل العلم بجهتك، زعم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كتب -يوم قاضى أهل مكة- بيده على جهة الإعجاز، وتعلق بظاهر حديث البراء". ولم يخف استنكاره منذ البدايةن لنفي جواز ما تقدم ذكره، حفظ عن السلف أو لم يحفظ، لعدم سماعه من قبل. وتلك حجة واهية لمن اعتمدها."