"خلت الديار" [1] ومن الشقاء تفّردي بالسؤدد [2] وكان غيره من الشيوخ يتمثل بقول القائل [3] /ص 155/ لعمر أبيك ما نسب المعلي [4] إلى كرم وفي الدنيا كريم
(1) - في الأصل:"ذهب الكرام"والصواب ما أثبتناه.
(2) - أورده صاحب الأغاني: 21/ 69، البيان والتبيين 3/ 219_و_ 336. الديباج ص: 331. العقد الفريد 2/ 129. عيون الأخبار مجلد: 1/ 268.
(3) - هو أبو علي الضرير، كان كاتبا رساليا، ليس له في زمانه ثان، شاعرا جيد الشعر، وهذا قلما يتفق للرجل الواحد، لأن الشعر الذي للكتاب ضعيف جدا، وكتابة الشعراء ضعيفة جدا، فإذا اجتمعا في واحد فهو المنقطع القرين، ورسائله وشعره كثير مشهور. (طبقات الشعراء لابن المعتز ص: 397) .
(4) - المعلى سابع قداح الميسر، وله سبعة أنصباء، وقداح الميسر عشرة ذوات الحظوظ، منها سبعة وهي: الفذّ_ والتوأم_ والرقيب (الضريب) _ والحلس، والنافس_ والمسبل والمعلى.
والأغفال التي لا حظوظ بها ثلاثة وهي: الفسيح_ والمنيح_ والوغد ومن فاز في الميسر بالرقيب والمعلي، استولى على أعشار الجزور بأكمله. والى هذا المعنى ذهب امرؤ القيس في معلقته بقوله: وما ذرفت عيناك إلا لتضربي = بسهيمك في أعشار قلب مقتل. لكنه لا يريد الجزور، بل استيلاء حبيبته على قلبه وهي تبكي، أكثر مما تستولي عليه وهي تبتسم. (أنظر القداح والميسر لابن قتيبة ص: 56، 75، 120، 123._(المطبعة السلفية بمصر_1342) .