وان العلاقة الزوجية مبنية على أساس الحقوق والواجبات من أجل حماية بنيان الاسرة من التهدم وحماية أفرادها من التشتت والضياع، فالاب والام يتحملان المسؤلية كاملةً في الحفاظ على مقوماتها الاساسية ديمومتها وتفاعلها الايجابي مع التطورات والمتغيرات التي تحدث في المجتمع الذي تعيش فيه.
فواجب الرجل القوامة والحماية وتوفير لقمة العيش، وبالمقابل على الزوجة تدبير شؤون المنزل وتربية الاولاد.
ومن ثم جاء الاسلام فأكد على هذا المبدأ وهذبه ووضع له القواعد الشرعية التي تسيره وفق نظام دقيق، من أجل الحفاظ على نظام الاسرة وسلامتها من التفكك والانحلال.
وفي مطلع القرن العشرين علت أصوات تنفر منها الاسماع وتشمئز منها النفوس تنادي بحرية المرأة وبدعوى نفض غبار التخلف