فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 369

نقول من شرح الجمل الصغير:

= لقد اطلع ابن هشام الأنصاري على شرح ابن عصفور الصغير للجمل، ونقل عنه، حيث يقول: وفي شرح الجمل الصغير لابن عصفور أنها ـ يعني أنْ ـ قد تكون مُفسِّرة بعد صريح القول [1] .

= وقد ذكر أبو حيان النحوي هذا الكتاب، حيث يقول: وفي دخول أنّ على ما خبره نهي خِلاف، صحح ابن عصفور جوازه في شرحه الصغير للجمل [2] .

= ذكر فخر الدين قباوة أنّ في حاشية نسخة فيض الله على الممتع، بخط أبي حيان، رقم [32] قوله: ذكر ابن عصفور في الشرح الصغير الذي له على الجمل ما نصه: (إبدال الواو المكسورة همزة، إذا كانت أول الكلمة، هو مذهب المازني، وجمهور النحويين، واستدلوا على ذلك بقول العرب: وِشاح وإشاح، ووسادة وإسادة، ووعاء وإعاء، ووفادة وإفادة، وسبب ذلك أنّ الكسرة في الواو بمنزلة الياء، فكما يُستثقل اجتماع الياء والواو، فكذلك يستثقل اجتماع الواو والكسرة، وزعم الجرمي أنه لا يجوز همز الواو المكسورة، إذا كانت أوَّلا بقياس، بل يُتّبع في ذلك السماع، والصحيح ما ذهب إليه الجمهور، لأنه قد حُكي من همز الواو المكسورة أوَّلا جملة صالحة للقياس عليها) [3] .

= قال ابن عصفور في شرح الجمل: والقسم كل جملة أُكِّد بها جملة أخرى، كلتاهما خبرية [4] .

= وقال في شرح الجمل بعد تعريفه السالف:(فإذا جاء ما صورته كصورة القسم، وهو غير محتمل للصدق والكذب، حمل على أنه ليس بقسم، نحو قول الشاعر:

بالله ربك إن دخلت فقل له ... هذا ابن هرمة واقفًا بالباب [5]

وقول الآخر:

بدينك هل ضممت إليك ليلى ... وهل قبلت قبل الصبح فاها [6]

قال: فلا يكون مثل هذا قسمًا؛ لأنّ القسم لا يتصور، إلاّ حيث يتصور الصدق والحنث) [7] ... .

(1) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، ص 48 ــ 49. وانظر: السيوطي، همع الهوامع 4/ 147.

(2) ارتشاف الضرب، ورقة (177 ظ) .

(3) فخر الدين قباوة، ابن عصفور والتصريف، ص 164.

(4) هذا غريب من ابن عصفور، والصواب أنّ جملة القسم إنشائية لا خبرية، ويبدو أنّ مراد ابن عصفور أنّ الجملتين إذا اجتمعتا كان منهما كلام محتمل للصدق والكذب.

(5) هو إبراهيم بن هرمة، انظر: ديوان ابن هرمة، ص 67.

(6) هو قيس المجنون، انظر: السيوطي، شواهد المغني 2/ 913.

(7) خزانة الأدب 10/ 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت