العنصر الضعيف في معادلة الزواج، فكان حقًّا لَها على الزوجِ حسن الرعاية، وسموّ العشرةِ والعلاقة.
وهذه الآية الكريمة تشير إلى حكمةٍ عظيمة:"إذ قد تكره النفوس ما في عاقبته خير، فبعضُه يمكن التوصّل إلى ما فيه من الخير عند غوص الرأي، وبعضه قد علم الله أنّ فيه خيرًا، لكنّه لم يظهر للناس .. والمقصودُ من هذا: الإرشاد إلى إعمالِ النظر، وتغلغل الرأي في عواقب الأشياء، وعدم الاغترار بالبَوارِق الظاهرة، ولا بميل الشهوات إلى ما في الأفعال من ملائم، حتّى يسبرَه بمسبار الرأي، فيتحقّق سلامة حسن الظاهر من سوء خَفايا الباطنِ" [1] .
إنّ هذه الآية الكريمة"تُعلّق النفسَ بالله، وتهدّئ من فَورة الغضب والكره، حتّى يراجعَ الإنسان نفسه في"
(1) ـ ينظر تفسير:"التحرير والتنوير"للشيخ ابن عاشور 3/ 287/.