واجتهاده، ثمّ لم تمض سنة ونصف السنة، حتّى كان قد أتمّ حفظ القرآن الكريم على خير وجه ..
وبعد؛ فهذه أهمّ النصائح والوصايا التي فتح الله بها على عبده لتكون عونًا للوالدين على تربية أولادهم ورعايتهم، ويبقى على رأس ذلك كلّه عون الله تعالى وتوفيقه، وهدايته ورعايته، وذلك حليف من توكّل عليه سبحانه ولجأ إليه، وأكثر من الضراعة والتذلّل بين يديه، وما أصدق ما قال الشاعر:
إذا لم يكن عون من الله للفتى
فأول ما يقضي عليه اجتهاده
اللهمّ إنّا نسألك بأسمائك الحسنى، وصفاتك العليا أن تهدي أبناءنا وبناتنا، وأبناء المسلمين أجمعين وبناتهم، إلى