وبعض المواد الضئيلة الأخرى , غير أن سبب اختلافها يرجع إلى اختلاف أوزان المواد في كل منها , وأن جذر كل نبات لا يمتص من مواد الأرض إلاّ مقادير موزونة محددة. وهذا نطق الكتاب. قال تعالى: (وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) الحجر-19
-ظن علماء القرن الثامن عشر والتاسع عشر أن الشمس ثابتة لا تتحرك وتبعهم بعض المرتابين في دينهم وتشككوا في قوله تعالى: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) يس-38 حتى جاء التقدم العلمي فكشف خطأ ما ذهب إليه علماء القرنين الماضيين , وأثبت أن الشمس تجري حول مركز المجرة التي تعتبر أرضنا جزءًا منها , والتي تدور كما يدور الرحى.
فعرفنا بذلك شيئًا من معنى قوله تعالى: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا) كما ثبت أخيرًا أن للشمس حركة حول نفسها فهي تجري ولكن حول نفسها. وقد يكون للآية معان كثيرة غير ما اتضح حتى الآن.
-قرر علم الفلك الحديث بأن السماء لا زالت في اتساع دائم سواء في تكوين مدن نجومية جديدة باستمرار , أو في تباعد هذه المدن النجومية باستمرار. قال تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) الذاريات-47
ــــــــــــــــ
وقل ربي .. زدني علمًا ..