يظل الرجل والمرأة في حالة من الخوف والذعر خشية أن يضبطا متلبسين ويفضح أمرهما، لكن ما هي إلا فترة من الزمن حتى تنتفخ بطن الشابة فتحاول إخفاءها عن أنظار الأهل بشتى الوسائل ولكن دون جدوى وستجد نفسها أمام خيارات صعبة قد يكون الموت أحدها، في حين أن الفتى الذي أحبته! وسلمت له نفسها! قد تنصل من كل شيء وأنكر كل شيء والضحية في النهاية هي الفتاة التي أضاعت دينها ودنياها من أجل لا شيء.
فيه ضياع للأولاد بل والجناية عليهم في بعض الأحيان فبعض من يقترفون هذه الفعلة يقدمون على إزهاق نفوس بريئة بالإجهاض وغيره.
يعطي مجالا رحبا للظن السيء بالفتى والفتاةمما قد يعرضهما لمواقف غير محمودة، ومراودات واعتداءات.
يساهم هذا النكاح في نشر الرذيلة والفاحشة من وجوه متعددة، منها أن يتساهل بعض الشباب فيعقدون عقدا آثما بغير شهود أيضا وهو باطل بإجماع بل هو زنا محض، ومنها أنه يجعل المجتمع يتقبل المعاشرة دون رابطة محترمة مما يدفع الكثيرين لأن يمارسوا الزنا والعياذ بالله، ومنها أيضا أن تصبح الفتاة صيدا سهلا لبعض المستهترين والمجرمين ومن الواقع أن فتاة بلغت من العمر (21) عامًا، أحبت شابا! فتزوجا عرفيًا بالسر واستأجر شقة متواضعة بمنطقة شعبية وكانا يلتقيان يوميًا فيها، إلى أن حدث ذات يوم أن تهجم عليها ابن صاحب المنزل في غيبة زوجها وراودها عن نفسها وهددها بأنه سيخبر أهلها بزواجها دون علمهم وأنه أتى بعنوانها من خلال صورة البطاقة المسلمة إليهم وقت تحرير عقد الإيجار.
وأمام تهديده لم تجد سوى أباجورة صغيرة كانت أمامها سددت له عدة ضربات في وجهه مما أسفر عن تصفية عينه اليسرى، وفجأة ترى نفسها متهمة بإحداث عاهة مستديمة لشاب في مقتبل حياته، وإذا بها تحاكم مجرمة خلف القضبان، فهل هذا ما تريد الفتاة.