الصفحة 5 من 34

في الكذب والإخبار بما لم يقع عرف عند الله وعند خلقه بأنه كذاب فلا يقام له وزن ولا يأمنه أحد على شيء، فالكاذب يجني على نفسه قبل أن يجني على أحد لا سيما إذا تحرى الكذب حتى يكتب كذابا في السماء والأرض، فالكذب دليل على حقارة الكذاب وخيانته وقلة أدبه، والكذب يفضي بصاحبه إلى اللعن والطرد والفجور المؤدي إلى النار، فالكذب جماع الشر وأصل كل ذم لسوء عواقبه وخبث نتائجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت