عليك بالأمور التالية:
1 -استحضر عظمة الله وثق به، فكثيرًا من الكذب سببه الخوف من أشياء وهمية يصورها الشيطان، والثقة بالله والتوكل عليه كفيلان بذهاب تلك المخاوف.
2 -اليقين الجازم بأن ما كتب لك سيأتيك لا محالة، وخاصة في أمور الدنيا التي بسبب الطمع فيها والحرص على جمعها يقدم الناس على الكذب، ولكن الإيمان والثقة الأكيدة بأن ما قدره الله لك سيأتيك، يكسب الإنسان الطمأنينة ولا يحوجه للكذب في حديثه.
3 -رياضة النفس، والمقصود هنا حمل النفس على الأعمال التي يقتضيها الخلق المطلوب، فالنفس كالطفل وإذا أطلقت لها العنان أتعبتك وترويضها يعني تصبيرها على الخلق تريده مرة إثر مرة حتى يصير ذلك الخلق طبعا لها، ولا تيأس أو تستثقل ذلك في بداية الطريق لأن الأمر يحتاج إلى صبر، وجرب ذلك مع عادة الكذب السيئة وستحس أنك بعد فترة اقتلعت عنها وأصبحت في عداد الصادقين {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] .
أخي المسلم: ولتعلم أنه قد رخص لك في الكذب في أمور معينة منها في الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل وامرأته وحديث المرأة زوجها، كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم رياض