(حبوة ردئي) : أحذ بردائي من عند سرتي. (المتباذلين) : المتعاونين والمنفقين من أجلي.
وعن البراء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن أوثق عُرى الإسلام أن تحق في الله وتبغض في الله". [1] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليُحب المرء لا يُحبه إلا لله" [2] .
وعن أنس - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبًا لصاحبه" [3] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي" [4] .
وعنه - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"أن رجلًا زار أخًا له في قرية أُخرى فأرصد الله على مدرجته ملكًا فلما أتى عليه قال: أين تريد قال: أريد أخًا في هذه القرية"
(1) رواه أحمد في مسنده عن البراء، وقال الألباني:"حسن لغيره"، صحيح الجامع (2005) ، الترغيب ... (3030) .
(2) رواه الحاكم وقال:"صحيح الإسناد"، المستدرك (1/ 3) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5/ 6164) .
(3) رواه الطبراني وأبو يعلى وابن حبان والحاكم وقال:"صحيح الإسناد"، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 276) :"رواه الطبراني وأبو يعلى والزار بنحوه ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد وثقه غير واحد على ضعف فيه"، صحيح الجامع (5470) ، الترغيب (3014) .
(4) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (6494)