ولعلنا بهذه الرسالة نشارك في سد تلك الثغرة التي وجد الأعداء قديمًا وحديثًا منها مدخلًا إلى ما ذكرناه ...
وفي رجوع أولئك البسطاء إلى فهم حقائق دينهم بعد أن شوهت في النفوس، وكادت تنقلب المفاهيم والحقائق ...
نسأل الله عز وجل أن يأخذ بأيدينا وأيدي المسلمين عامة، إلى ما في خيرهم وعزتهم، وأن يحفظ عليهم دينهم، وأن يقيض لهم علماء عاملين، صالحين مصلحين، يملئون الفراغ، ويسدون الثغرات، ويقفون بالمرصاد للأعداء، فيقل بذلك المدعون، ويتنبه الغافلون ...
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...
ملتقى أهل الحديث