فنقول لهم: إن قد تم إنزال ثيابكم إلى أسفل من الكعبين بدون قصد الخيلاء عُذِّبتم على ما نزل فقط بالنار، وإن جررتم ثيابكم خيلاء عُذِّبتم بما هو أعظم من ذلكم: لا يكلمكم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليكم، ولا يزكيكم، ولكم عذاب أليم.
الوجه الثاني: أن أبا بكر ? زَكَّاهُ النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، وشَهِد له أنه ليس ممن يصنع خيلاء، فهل نال أحد من هؤلاء تلك التزكية والشهادة؟ ولكن الشيطان يفتح لبعض