الصفحة 93 من 110

الخيلاء، وعمله وسيلة إلى ذلك. والله سبحانه هو الذي يعلم ما في القلوب.

والنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أطلق الأحاديث في التحذير من الإسبال، وشدَّدَ في ذلك، ولم يقل فيها: إلا من أرخاها بغير خيلاء.

فالواجب على المسلم أن يَحْذَر مَا حرَّم الله عليه، وأن يبتعد عن أسباب غضب الله، وأن يقف عند حدود الله، يرجو ثوابه، ويخشى عقابه؛ عملا بقول الله سبحانه وتعالى: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} ، وقوله عز وجل: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (( (( (( (( (يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} .

وفق الله المسلمين لكل ما فيه رضاه، وصلاح أمرهم في دينهم ودنياهم، إنه خير مسئول. اهـ. من (فتاوى ومقالات العلامة ابن باز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت