الصفحة 4 من 107

وقبل كل هذا استخرت الله، وأخذت أعرض الأمر علي من يهمني رأيهم،

وفي نهاية الأمر توكلت علي الله، فإن كان هناك أخطاء فأرجو الرد عليه بموضوعية، وإنني مستعد لتقبل كل ما يقال فيه، ومحاولة الرد على أي استفسار فيه.

فقد يسأل سائل ما دعاه إلي التفسير وهو غير مؤهل لهذا، فأقول لست مفسرا ولا أدعيها، ولا أحد يدعيها حتى إمامنا الشيخ محمد متولي الشعراوي؛ كان يقول، إنها خواطر حول القرآن الكريم.

وعلى هذا فأقول: إنها أفكار تتوالد وتتدافع لقراءتنا وتلاوتنا لكتاب الله، وما خرجنا به بعد دراستنا وقراءتنا لما كتبه سلفنا الصالح من أئمة الفقه والتفسير، وما وضحه لنا علماؤنا الأجلاء السابقين والمعاصرين، فنقول ما فهمناه وما عقلناه وما استطعنا أن نخرج به من القرآن، عسي أن ينفعنا به الله.

وهذه سمة ليست لشخص معين، ولكنها لكل مسلم مؤمن يقرأ القرآن كثيرا بفهم وعمق، ويقف عند كل آية يقرأها.

فإنه كلما يقرأ يجد فكرا جديدا وفهما جديدا لكل ما قرأ من القرآن الكريم، ويفتح الله أمامه الآيات.

ويقول تبارك وتعالى في سورة الكهف {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَداَدًا} الكهف 109

{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} لقمان 27

ولكن القرآن مفسر بذاته، {وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا} إلاسراء 12

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت