3 -ومن الآثار: إهدار الوقت: ولنأخذ هذا المثل:
لو أن بلدا من البلدان عدد سكانه عشرة ملايين نسمة، وعدد الذين يشاهدون التلفزيون 25% فقط، ومعدل الجلوس ساعتان يوميا، فكم يهدر من الساعات سنويا إنها (000, 000, 750, 1) ساعة بل أكثر من ذلك وتعادل (000.000, 250) يوم عمل، تصوروا: مئتان وخمسون مليون يوم عمل.
كيف لو صرفت هذه الساعات في طلب العلم، والدعوة إلى الله، ومساعدة المحتاجين، و إقامة المصانع والمعامل، والاستغناء عن الأيدي الكافرة، والتدرب على الجهاد في سبيل الله، والدفاع عن الأمة وحماية المقدسات.
ولا ما يقضونه من ساعات أمام التلفزيون والفيديو (1) فماذا سيحدث عند قدوم البث المباشر، والحساب هذه المرة أتركه لكم.
4 -وأخيرا فإن هناك أثرا لا تجوز الغفلة عنه لعاقبته المخيفة وهو:
ارتكاب ما حرم الله، مما يكون سببا لغضب الله، وذهاب للحسنات، واكتساب للسيئات، ويتمثل ذلك في الآثام التالية:
(أ) النظر إلى ما حرم الله وبخاصة صور النساء الفاتنات المفتونات.
(ب) سماع الغناء والموسيقى ونحوهما.
(ج) تربية الأهل والأولاد على ما حرم الله.
(د) عدم إنكار المنكر مع القدرة على ذلك.
(هـ) إنفاق المال في المعاصي، وذلك كفر للنعمة وسبب لحلول النقمة.
(و) إهدار الوقت في غير طاعة الله، بل في معاصيه.
(1) - حتى لا يتعجل أحد ويدعي أني أبالغ بما قلت فإني أحيله إلى ملحق جريدة عكاظ العدد رقم (9186) فقد أعدت تحقيقا حول مشاهدة الأفلام، ومن ذلك ما ذكره الشاب سلطان الدوسري أنه يرى الفيديو لأكثر من ست ساعات. أما بسام العقيل فقد ذكر أنه أحيانا يمضي النهار كله في مشاهدة الأفلام. وأقلهم عبد الله الحمدان الذي ذكر أنه يقضي حوالي أربع ساعات يوميا مع الفيديو هذا عدا ما يقضونه أمام التلفزيون، والله المستعان.