فإذا كان هذا المعنى الصحيح من وراء هذا اللقب الشريف، فإننا أولى به من أدعيائه
فنحن على هذا المعنى أتباع وأنصار لأهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا ما تمليه علينا عقيدتنا
الإسلامية، بأن نوالي ونحب ونجل الصالح منهم، ولكن أدعياؤه من هم؟ و ما هي
حقيقتهم؟؟
أليسوا هم الروافض - شر من وطئ الحصى - الذين رفضوا إمامة الإمامين
والشيخين أبي بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم.؟؟!
أليسوا هم قتلة آل البيت ومن أحبهم؟؟!
بلى وربي ومن غيرهم، فإذا كانوا كذلك أفلا يكون هذا ادعاء وتدنيس لشرف هذا
اللقب من هذه الشرذمة؟؟!
ومن الواجبات الشريفة واجب (التبليغ) /
وردت لفظة (البلاغ) وأنها مهمة الأنبياء والرسل - عليهم الصلاة والسلام -
لأقوامهم في تبليغ الرسالة إليهم في أكثر من عشر آيات بينات من كتابه الكريم،
قال تعالى: (( فهل على الرسل إلاّ البلاغ المبين ) )النحل 35.
وقال تعلى: (( وما على الرسول إلاّ البلاغ المبين ) )النور 54، العنكبوت 18.
وإلى غير ذلك من الآيات الكريمات، وأما السنة المطهرة فنجد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حث على
البلاغ فقال: (( بلغوا عني ولو آية ) )رواه البخاري.