الصفحة 17 من 66

أتباعه ... إلى «ابن سبأ» ... الساعي بخبثه بين الصحابةِ الأخيارِ حتى أوقعَ الفتنةَ بين بعضهم ... وأسسَّ الطائفةَ التي جمعت زي الإسلام على قلوب المجوس فأذاقت - وما زالت - تذيق أمةَ الإسلام ألوانَ الكيد ... إلى بعض الأمراءِ أيام الصليبيين، وفي عهد ملوكِ الطوائفِ بالأندلس ... من تلبسوا بصفات المنافقين فحادوا عن حكمِ الله، ووالوا أعداءَ الله، وكذبوا على رعيتِهم، وعطلوا الجهادَ في سبيل الله ... فذلتِ الأمةُ على أيديهم وتمزقتْ وأُريقَّ دمُها وسُبِيَت ... إلى «ابنِ العَلقمي» ... الذى أيدَّ التترَ ومرقَّ من الدين، وأذاقَّ المسلمين العلقم ... إلى «النَّصِير الطوسي» وزير هولاكو ومنجمِه والآمرِ بقتل خليفةِ المسلمين ... إلى جمعياتِ النفاقِ التي أوهنتِ الدولةَ العثمانية ... فكانت ثمرةُ الخداعِ إلغاءَ الخلافةِ وجعلَ المسلمين أيتامًا على موائدِ اللئام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت