شباكه، لإيقاعها في شراكه، غير مبالٍ بهتك الحرمات، لأن همه هو إشباع الشهوات والرغبات ..
ولذا نحذر أخواتنا المسلمات من الخضوع بالقول، فإن الله تعالى نهى أمهات المؤمنين _ اللآتى لا يطمع فيهن طامع _ وهن في عهد النبوة، وحياةِ الصحابة الكرام نهاهن عن الخضوع بالقول فقال (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى في قلبه مرض وقلن قولًا معروفًا) [الأحزاب 32] فكيف بمن سواهن، لا شك أن نهيهن عن الخضوع في القول من بابِ أولى.
ولا ينبغى أن يُستسهل الأمر، فيقول قائل إنه مجرد هاتف، فكم جلبت مثل هذه الأمور، على مجتمعاتنا من ويلات وشرور.
وما أحسنَ قولَ القائل:
إن المعاكس ذئب يُغوى الفتاة بحيلهْ
يقول هيا تعالى إلى الحياة الجميلة
قالت أخاف العار والإغراق في درب الرذيلة
والأهل والإخوان والأصحاب بل كل القبيلة
قال الخبيث بمكر لا تقلقى يا كحيلة
إنما التشديد والتعقيد أغلال ثقيلة
ألا ترين فلانة ألا ترين الزميله
وإن أردت سبيلا فالعرس خير وسيلة
فانقادت الشاة للذئب على نفس ذليله
فيالفحش أتته ويا فعالٍ وبيله
حتى إذا الذئب أروى من الفتاة غليله
قال اللئيم وداعا ففى البنات بديلة