سواء كانت قبل قيام الساعة أو بعدها، تأويله وقوعه، يقول شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى-:"وهذا هو التأويل في لغة القرآن كما قال تعالى عن يوسف -عليه السلام- أنه قال: {يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا} [ (100) سورة يوسف] هذا تأويل الرؤيا، يعني أنها تأولت بوقوعها، لكن ما معنى تأويل الرؤيا قبل وقوعها؟ {هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ} قال ذلك متى؟ بعد أن وقعت، لكن ماذا عن تأويل الرؤيا قبل وقوعها؟ نعم."
طالب:
لا، قد تؤول ثم تقع الحقيقة على مقتضى هذا التأويل.
طالب:
هو بنسب ما في شك، لكن إذا كان المؤول ماهر في التأويل غالبًا يقع كما يتأول، وهو علم له ضوابطه وقواعده، بيان تأويل الرؤيا قبل وقوعها، في كلام يوسف -عليه السلام- تأويلها بعد وقوعها {هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ} بعد أن وقعت، وفي الكلام الأول يراد به الحقيقة التي يؤول الكلام إليها.