فخلاصة القول بعلاقة المقاصد بالقرآن الكريم التالي. [1] :
1 -يعتبر القرآن دليلا على مرعاة الشريعة للمقاصد والمصالح.
2 -يعتبر القرآن ضابطا من ضوابط المصلحة بحيث يشترط لاعتبارها عدم مخالفتها له.
3 -كون حفظه أو معرفة آيات الأحكام منه شرطا من شروط الاجتهاد، وكذلك فهم المقاصد على كمالها مما يدل على متانة علاقة المقاصد بالقرآن.
4 -كون القرآن المرشد الأصيل، والمدرك الرئيسي في معرفة المقاصد العامة، والخاصة، والجزئية، أو الضروريات، والحاجيات، والتحسينات.
5 -تحديد القرآن لمقاصد المكلف بحيث تكون على وفق القرآن ونهجه.
(1) مقاصد الشريعة عند ابن تيمية ليوسف بن أحمد محمد البدوي (ص 317) .