الصفحة 42 من 59

دلت هذه الآية والحديث الذي قبلها على أن الذنوب كبائر وصغائر، وأن الصغائر كاللمسة، والنظرة تُكفر باجتناب الكبائر مع إقامة الفرائض، وذلك بوعده الصدق وقوله الحق, لا أنه يجب عليه ذلك، والكبائر هي الذنوب التي ورد الوعيد على مرتكبها باللعن أو الغضب أو النار في القرآن والسنة أو في أحدهما، وما عدا الكبائر فالذنوب صغائر ولا بد لتكفير الكبائر من التوبة منها والإقلاع عنها.

وكلنا يعلم حديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا ثم قتل تمام المائة ثم أفتاه العالم بأن له توبة. والحديث رواه البخاري ومسلم.

ولكن هنا أمر مهم وهو من تمام التوبة رد الحقوق إلى أصحابها.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت