الصفحة 31 من 59

أي من عظمة الله تعالى وشدة عقابه لأهل المعاصي، ومن أهوال يوم القيامة.

وكان صلى الله عليه وسلم إذا خطب عن الجنة والنار احمر وجهه كثيرًا، واشتد غضبه، وعلا صوته، كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم. [1]

وكان صلى الله عليه وسلم إذا سمع كلمه يقولها صحابي من كلمات الطمأنينة والثقة والجزم بالجنة لمن عرف صلاحه، يقول: والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي!!. [2]

ففي البخاري أن أم العلاء امرأة من نساء الأنصار بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته أن عثمان

(1) رواه مسلم برقم (867) .

(2) رواه البخاري برقم (6615) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت