فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 68

وهذه بعض النماذج لرسائل ذكرناها هنا ليس تشهيرًا بل حتى نرى ما فعله الإعجاب بفتياتنا:

فتقول إحداهن لأخرى معجبة بها [1] :

لو أضفت إلى حروف الهجاء حروفًا أخرى، وكتبت بماء البحر فلن أعبر عما أريد.

غاليتي .. دائمًا تثيرين لديَّ التفكير والهواجيس فيك، وبالتالي يضيع وقتي وأنا أرحل إلى عالم ثانٍ. وتضيع الساعات الطوال وأنا أضع أمامي الكثير من الحلول، فيمتلئ بالي بالاستفهامات ولا أجد حلًا لذلك وكل ذلك لأجلك .. اهـ.

وتقول أخرى: إلى معلمتي الغالية التي ملكت الروح والفؤاد، كنت كلما أراك يعود إلى النشاط وأزداد حماسًا للدراسة، ولا أظن أن للدراسة أهمية إذا لم توجد معلمتي.

وتقول أخرى لمعلمتها: إن حبك لا يوصف باللسان، ولا يخطر على بال إنسان ... الخ.

فيا ويح قلبي، ويا أسفاه على ما فعله هذا الإعجاب بفتياتنا المسلمات من البعد عن الله بل والإشراك به في المحبة والذكر والطاعة.

فأواه من هذه العبارات الفظيعة التي يتقطع القلب ألمًا وحسرة على كاتبتها - ووالله من يقرؤها لأول وهلة يظن

(1) وصلتني هذه الأوراق والرسائل عن طريق من أرسلت إليهن هذه العبارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت