الصفحة 55 من 62

ذكر فأهل ذكر [1] .

وإليك بعض نماذج من سوء الخاتمة:

قال الربيع بن سبرة بن معبد الجهني - وكان عابدًا بالبصرة: أدركت الناس بالشام، وقيل لرجل: يا فلان قل: لا إله إلا الله، قال: اشرب واسقني!!

وقال: قيل لرجل بالبصرة، يا فلان قل: «لا إله إلا الله» فجعل يقول [2] :

يا رب قائلة يومًا وقد لقيت ... أين الطريق إلى حمام منجاب

وقال محمد بن أحمد القرطبي [3] :

قيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول: عقلك الحمارة.

(1) التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة 1/ 56، وانظر كتاب الكبائر ص 100.

(2) وقصة هذا الرجل ملخصة: أن رجلًا كان واقفًا أمامك داره، فمرت به جارية وقالت: أين حمام منجاب؟ فأشار إلى باب بيته، فدخلت المرأة الدار ودخل خلفها، فلما رأت نفسها معه في داره وليس بحمام، علمت أنه خدعها، فقالت له: يصلح معنا ما نطيب به عيشنا وتقر به أعيننا! فقال لها: الساعة آتيك بكل ما تريدين، فخرج وترك الدار مفتوحة ولم يقفلها، فلما رجع وجد الجارية قد خرجت، فهام على وجهه في الطرقات يذكرها، وهو يقول ذاك البيت من الشعر، حتى توفي وهو على تلك الحالة، والعياذ بالله!! بتصرف من كتاب التذكرة.

(3) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت