الدرجات، فهذا غير مكلف، بعض الناس قال: لكي يكون له ثواب في الآخرة. فورد عليه مُعضلة من المعاضيل، وهي الطفل ابن الكافر، فالولد هذا بقى يشتكي من ألم في بطنه ويصرخ طوال مدة طفولته وبلغ وهو كافر، ومات، فهل هذا لرفع الدرجات؟!! إذن أين ذهب ألمه؟ هل هناك عوض؟؟ السؤال: هل هناك تعجيل بالعقوبة قبل فعل الذنب؟ يعني قبل ما يفعل الذنب الله يعاقبه قبل عمل الذنب؟ فهو لم يفعل شيئًا، إنما العقوبة تكون مؤجلة عندما ترتكب الذنب تأتي العقوبة، لكن قبل أن يفعل الشيء لا يعاقبه , لو افترضنا مسألة ثواب وعقاب سوف يكون هنك مشكلة.
جماعة آخرون قالوا: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} يعذبه، يهذبه، فنفوا الحكمة والعلة من هذه المسألة.
لكن الأقرب أن تقول: هذا من الصفات الجبلية ومما يلازم العبد في دار التكليف مثل سائر الحالات التي تعرض للإنسان، كالجوع والعطش والخوف والهم والغم والعجز والقدرة، هذه كلها أشياء ملازمة للإنسان. فهل السؤال يعقل: إذا جاع الإنسان لماذا يأكل؟! إذا تعب لماذا ينام؟! فهذا شيء جبلي موجود عند الإنسان، أنت يمكن ألا تكون مقتنعًا بهذه القصة، لا يعجبك هذا الجواب ولا هذا ولا هذا، نقول لك: هذا يدخل في أجر والديه، فهذا الولد عندما يبكي طول الليل، وأمه تقوم به